منتدى شباب عزبة ماهر والعزب المجاورة.منتدى شباب عزبة ماهر والعزب المجاورة منتدى شباب عزبة ماهر والعزب المجاورة .منتدى شباب عزبة ماهر والعزب المجاورة


    كلمات رائعة...

    شاطر

    وليد

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010

    كلمات رائعة...

    مُساهمة  وليد في الثلاثاء فبراير 09, 2010 1:29 am

    /

    /

    *قال شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: "خير الأعمال ما كان لله أطوعَ، ولصاحبه أنفع..."

    قال بعض الصالحين: " قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟ "
    قال سماحة الشيخ/عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: "وهكذا التعاون مع رجال الهيئة الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، ُيعتبر من الجهاد في سبيل الله في حق من صلحت نيته" [مجموع رسائل وفتاوى ابن باز 18/252].

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: " تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب".

    قال بعض الصالحين : "ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".

    قال الحسن البصري - رحمه الله-: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".

    قال بعض الصالحين : "إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم".

    قال الإمام أحمد - رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".

    قيل للإمام أحمد - رحمه الله-: "كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق".

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان".

    سئل الإمام أحمد - رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".
    قال مطرف بن عبد الله - رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".

    قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله-: "لا مُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى".
    جاء رجل إلى الحسن البصري - رحمه الله-: فقال: " يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه بالذكر".

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: "فمن كان مخلصاً في أعمال، الدين يعملُها لله؛ كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم" [مجموع الفتاوى 1/8].

    قال الإمام أحمد - رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".

    قال بعض السلف: " من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد".

    الإمام الشافعي - رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".

    قال عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".

    قال ابن القيم - رحمه الله-: "والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن".

    قال ابن عبد البر- رحمه الله-: كتب عمر إلى معاوية: أن ألزم الحقَّ، ينزلك الحقُّ في منازل أهل الحقّ، يوم لا يُقضى إلا بالحقّ، والسلام.

    قال ابن القيم - رحمه الله-: الجهاد نوعان: جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير. والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهو جهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهو أفضل الجهادين لعظم منفعته وشدّة مؤو نته وكثرة أعدائه.

    قال ابن القيم - رحمه الله-: كلُّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرَّحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشَّريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل [إعلام الموقعين: 3/3].

    قال بعض السلف: صانع المعروف لا يقع، وإن وقع وجد متكئا.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه.

    قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.

    قال الحسن البصري - رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.

    قال بعض الصالحين : تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ" "وكلَّ بلاء دون النار عافية".

    قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله-: في [المنهاج 3/378]: إذا صار لليهود دولةٌ في العراق يكون الرّافضة أعظم أعوان لهم.

    قال بعض السلف: ما بين مصراعي باب الجنة مسيرةُ أربعين، وليأتينَّ عليه يومٌ وهو كظيظ من الزحام.

    قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-: لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون النُّصح.

    قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله- في آخر حياته: "وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن" [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 2/402]

    قال ابن القيّم - رحمه الله- "كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".


    قال ابن القيّم- رحمه الله- في الوابل الصيب: "فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله".

    قال سفيان الثوري - رحمه الله- "إذ أحببت الرجل في الله، ثم أحدث في الإسلام فلم تبغضه عليه فلم تحبه في الله" الحلية 7/34.

    قال ابن القيّم - رحمه الله- "فإذا إنضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاذبة وأعانتها الأهواء الغالبة، فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك".

    قال على الطنطاوي - رحمه الله- "إن الأمة الخاملة صف من الأصفار، لكن إن بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله، صار صف الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتأريخ مليء بالشواهد على ما أقول".

    قال الإمام الذهبيّ - رحمه الله- "فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس".

    قال الإمام الشوكاني - رحمه الله- "فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه". فتح القدير – سورة المائدة الآية 78-79.

    قال الشيخ/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله".

    قال الحسن - رحمه الله- "تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق"

    قال بن رجب - رحمه الله- في رسائله: "العِلْم وسيلة إلى كل فضيلة".
    "العاقل من تزيده نيران الأزمات لمعاناً". "التفكر عبادة لا تقبل النيابة".
    قال ابن رجب - رحمه الله- في لطائفه: "يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات".

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 8:57 pm